كلية الشريعة والدراسات الإسلامية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

عن الكلية


كلية الشريعة والدراسات الإسلامية واحدة من كليات الجامعة القاسمية التي أسست بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، برقم ( 2 ) لسنة 2013 م؛ لتكون كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أول كلية يتم إنشاؤها من بين كليات الجامعة عام 1435 هـ الموافق 2014 م، ولتكون منارة للتميز في التعليم العالي والبحث العلمي في مجال علوم الشريعة والدراسات الإسلامية، على أساس من الوسطية والاعتدال، منفتحة على العالم أجمع.

وبعد مرور خمسة أعوام على انطلاقها؛ أصبحت الكلية في قلب الحراك العلمي بكافة مستوياته وأطيافه، وتسعى بخطى ثابتة نحو تطوير دائرة برامجها العلمية لمرحلة البكالوريوس، كما تطمح الكلية إلى إنشاء برنامج للدراسات العليا.

ولما كانت الجامعة القاسمية تضع كل إمكاناتها في سبيل خدمة المجتمعات والارتقاء بها حضاريا متوخية في ذلك المساهمة في رقي الفكر، وتقدم العلم، وتنمية القيم الإنسانية والدينية، وتزويد البلاد في شتى أرجاء المعمورة بالمتخصصين والخبراء في مجالات شتى، وإعداد الإنسان المزود بأصول المعرفة والقيم الرفيعة؛ ليساهم في بناء مجتمعه وتدعيمه، وصنع مستقبل الوطن الذي ينتمي إليه، وخدمة الإنسانية.

وانطلاقا من كون الكلية معقلا للفكر الإنساني في أرفع مستوياته، ومصدرا للاستثمار وتنمية أهم ثروات المجتمع وأغلاها وهي الثروة البشرية؛ فإن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قد وضعت خطة للتطوير والابتكار والإبداع في مقرراتها تعتمد على استراتيجيات التعليم والتعلم في أحدث صورها، بما يخدم رؤية الكلية ورسالتها.


اقرأ المزيد

كلمة​ العميد



​الحمد لله كما ينبغي له أن يُحمد، وأصلِّي وأسلِّم على خير الخلق نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين. وبعد:


فإنَّ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أولى الكليات التي لاح نورها مع بزوغ فجر الجامعة القاسمية بمرسوم كريم حكيم أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، بشأن إنشاء الجامعة القاسمية؛ لتكون منارة شامخة للعلم، لكل المسلمين في العالم، مِن مَعِينها يرتوون ومِن وسطيتها ينطلقون، وبأهدافها يقتدون، ولرسالتها ينشرون.


وتهدف الكلية أن تكون منهلا يَرِدُه من أراد من طلبة العلم في العالم، فيَصْدُرَ ريَّانا، يَنْهَل ويَعُلّ، وينتفع وينفع مَن حوله إن شاء الله.


وتُعنى الكلية بتدريس العلوم الشرعية التخصصية، وتأهيل طلابها للفتوى، والقضاء الشرعي، والبحث العلمي، والدعوة، وتدريس العلوم الشرعية، وخدمة المجتمع، وقد تخرجت فيها – بفضل الله- الدفعة الأولى من طلبة العلم المؤهلين بما سبق، وقد بدأ بعضهم فعلا بالتعليم والتدريس في بلاده.


وتسعى الكلية إلى بناء الطلبة بناءً علمياً وسطياً مرناً يستوعب كل الأحداث والنوازل في جميع الأزمنة والأمكنة؛ فيجمعوا بين الأصالة والمعاصرة، وذلك بالتركيز على منهج الوسطية والاعتدال في فهم واستنباط الأحكام الشرعية، وتطبيقها من خلال النظر في نصوص النبعيْنِ الصافيين:( القرآن والسنة).