كلمه العميد

الحمد لله كما ينبغي له أن يُحمد، وأصلِّي وأسلِّم على خير الخلق نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين. وبعد:

فإنَّ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أولى الكليات التي لاح نورها مع بزوغ فجر الجامعة القاسمية بمرسوم كريم حكيم أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، بشأن إنشاء الجامعة القاسمية؛ لتكون منارة شامخة للعلم، لكل المسلمين في العالم، مِن مَعِينها يرتوون ومِن وسطيتها ينطلقون، وبأهدافها يقتدون، ولرسالتها ينشرون.

وتهدف الكلية أن تكون منهلا يَرِدُه من أراد من طلبة العلم في العالم، فيَصْدُرَ ريَّانا، يَنْهَل ويَعُلّ، وينتفع وينفع مَن حوله إن شاء الله.

وتُعنى الكلية بتدريس العلوم الشرعية التخصصية، وتأهيل طلابها للفتوى، والقضاء الشرعي، والبحث العلمي، والدعوة، وتدريس العلوم الشرعية، وخدمة المجتمع، وقد تخرجت فيها – بفضل الله- الدفعة الأولى من طلبة العلم المؤهلين بما سبق، وقد بدأ بعضهم فعلا بالتعليم والتدريس في بلاده.

وتسعى الكلية إلى بناء الطلبة بناءً علمياً وسطياً مرناً يستوعب كل الأحداث والنوازل في جميع الأزمنة والأمكنة؛ فيجمعوا بين الأصالة والمعاصرة، وذلك بالتركيز على منهج الوسطية والاعتدال في فهم واستنباط الأحكام الشرعية، وتطبيقها من خلال النظر في نصوص النبعيْنِ الصافيين:( القرآن والسنة).​