كلية القرآن الكريم كلية القرآن الكريم

كلية القرآن الكريم

عن الكلية​

أنشئت كلية القرآن الكريم عام 1438هـ الموافق: 2017 م. في إمارة الشارقة ، وهي الكلية الأولى في دولة الإمارات  العربية المتحدة، وكان طبيعياً أن تكون في الجامعة القاسمية لتدعم رسالتها التي تقوم على الفهم الصحيح للإسلام. وتهدف الكلية إلى العناية بتعليم القرآن الكريم وقراءاته حفظًا وتجويدًا وتفسيرًا؛ لإعداد سفراء من الخريجين يعملون على نشر القراءات القرآنية رواية ودراية، وتهيئة الخريجين للعمل على نشر التواصل مع مؤسسات المجتمع لنشر الوعي الديني والثقافي، وتأهيل الباحثين المتخصصين في مجال القرآن الكريم وعلومه وقراءاته، وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في علوم القرآن الكريم.

الرؤية:

أن تكون منارة معرفية إسلامية عالمية رائدة متميزة في تعليم القرآن الكريم وعلومه، تسعى للوصول إلى التميز والريادة في مجال التعليم والتعلم، والأنشطة البحثية وخدمة المجتمع.

الرسالة: 

العناية بتعليم القرآن الكريم حفظًا وتجويدًا وتفسيرًا، وإعداد جيل من الخريجين؛ للعمل على نشر القراءات القرآنية رواية ودراية، وتهيئة الخريج للعمل على التواصل مع مؤسسات المجتمع لنشر الوعي الديني والثقافي، وتأهيل الباحثين المتخصصين في مجال القرآن الكريم وقراءاته وعلومه، وتقديم الخدمات التعليمية والاستشارية لمؤسسات المجتمع المدني في مجال القرآن الكريم وقراءاته وعلومه.​


كلمة العميد

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان 

وبعد

تأتي كلية القرآن الكريم ضمن كليات الجامعة القاسمية هدية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس الجامعة حفظه الله ورعاه للعالم أجمع، لتستكمل دور الجامعة القاسمية الفياض في العطاء.

تعتبر الكلية لؤلؤةَ فريدةَ تتحلى بها الجامعة القاسمية، فهي الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعنى عناية تامة بالقرآن الكريم وعلومه وقراءاته وتفسيره والدراسات القائمة حوله لفهم القرآن الكريم فهماً سليماً، ولتحقيق ذلك تعتمد الكلية رؤيةً شاملةً تهدف إلى تحقيق نقلةٍ نوعية في برامج الدراسات القرآنية، وفق ضوابط منهجية وخطة علمية تعزز الانتماء للهوية الإسلامية والعربية مع تحفيز الانفتاح العالمي ودعم التنوع الثقافي.​
توفر الكلية بيئة تعليمية متميزة وفق المعايير العالمية، وتقبل الطلاب من كل جنسيات العالم.​

نسأل الله التوفيق والسداد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.​


​​