نظمت كلية الاتصال بالجامعة القاسمية ورشة عمل عن بعد حول "مستقبل صناعة المحتوى في الإعلام الرقمى " قدمها الخبير الإعلامي أحمد مصطفى بهدف تزويد الطلبة بالاتجاهات الحديثة فى صناعة المحتوى الرقمى ،وتطوير مهاراتهم فى التحرير والكتابة للمواقع الإلكترونية.
وأدار الطلبة خلال الورشة حواراً تفاعلياً حول تأثير جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19)على مستقبل الصحافة المطبوعة، وخطط التحول الرقمى للمؤسسات الصحفية والمهارات الأساسيىة لطالب الإعلام حتى يلتحق بسوق العمل للمؤسسات الإعلامية بكفاءة .
و أكد الخبير على أهمية الاستثمار في الصحافة والإعلام من قبل الدول والحكومات حول العالم، لأن الاستثمار الحقيقي يكمن بالدعم المعنوي وليس المادي فقط، خاصة بعدما أثبتت الظروف الحالية الدور الحيوى لوسائل الإعلام التقليدية فى التوعية بخطورة الوضع الصحى.
ولفت إلى ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية فى تحرير المحتوى الرقمى، حيث أن السبق الصحافى والسرعة لا ينبغى أن يؤثران على الجودة والحرص على الموضوعية فى الصياغة.
وأشار إلى أن تجارب المؤسسات الصحافية الغربية أثبتت أن القصص الإنسانية، وطرح زوايا مبتكرة فى المعالجة الإعلامية عبر المنصات الرقمية، أعادت الحياة لكثير من المؤسسات وجعلتها فى صدارة المشهد الإعلامى، بعد أن كانت توقفت عن طباعة إصدراتها نتيجة الصعوبات المالية.
من جانبة أكد الأستاذ الدكتور عطا حسن القائم بأعمال عميد كلية الاتصال في الجامعة القاسمية خلال الورشة التفاعلية على أهمية دور وسائل الإعلام بمختلف عناصرها المطبوعة، والمرئية والرقمية، حيث أثبت التاريخ صعوبة اندثار وسيلة إعلامية نتيجة ظهور وسيلة جديدة، فكل وسيلة تحرص على تطوير أدواتها للتواصل مع الجمهور .